مقال تك

أبستين.. رجل الظل في وادي السيليكون

25 مارس، 2026 فريق أخبار تك 11 دقيقة للقراءة

تحقيق خاص – “أخبار تك”- الحلقة الثانية

عندما يلتقي المال القذر بأكبر العقول

في العقد الأخير من حياته، لم يكن جيفري أبستين (Jeffrey Epstein) مجرد ممول مفلس يبحث عن صفقات مشبوهة، ولا مجرد مجرم جنسي يختبئ في قصره الفاخر. كان، وفقاً للوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأميركية في فبراير 2026، رجل ظل حقيقياً يتسلل إلى أروقة أقوى شركات التكنولوجيا في العالم، يلتقي بمؤسسيها، يمول أبحاثها، ويحاول – في كثير من الأحيان – أن يشتري مكاناً على طاولة صنع القرار الرقمي .

ما الذي كان يبحث عنه أبستين في وادي السيليكون؟ هل كان يبحث عن المال فقط، أم كان هناك أجندة أعمق تتعلق بجمع المعلومات، والتأثير على مسار التقنيات الناشئة، وربما خدمة مصالح دولية أكبر؟ الوثائق المسربة تكشف عن صورة مرعبة لرجل استخدم ثروته وشبكة علاقاته ليس فقط للإيذاء الجنسي، بل لاختراق أكثر الصناعات حساسية في عصرنا .

الجزء الأول: أسماء كبرى في دائرة الظل

بيل غيتس: من محادثات عن “الفيروسات” إلى علاقة ندّم عليها

من بين أكثر الأسماء إثارة للجدل في الملفات المسربة، يأتي اسم مؤسس مايكروسوفت بيل غيتس (Bill Gates) . في إحدى الرسائل التي يعود تاريخها إلى عام 2013، يظهر أبستين وهو يكتب ملاحظات تفصيلية عن لقاءات مع غيتس، يشير فيها إلى “علاقات غيتس مع نساء روسيات” ومساعدته له في الحصول على أدوية لعلاج “عواقب” تلك العلاقات .

غيتس، الذي ظل لسنوات يقلل من أهمية علاقته بأبستين، اضطر بعد نشر الوثائق إلى إصدار بيان شديد اللهجة وصف فيه هذه الادعاءات بأنها “عبثية وكاذبة تماماً” . لكن الوثائق تكشف عن أكثر من مجرد علاقة عابرة. في مراسلات تعود إلى عام 2011، ناقش غيتس مع أبستين إنشاء “محاكاة وباء” (pandemic simulation) عبر مؤسسته البحثية “غيتس فينتشرز” (Gates Ventures) . كما تضمنت الرسائل مناقشة مشاريع في مجالات الدفاع البيولوجي (Biological Defense) والتقنيات العصبية (Neurotechnology)، وهي مشاريع حساسة للغاية تتعلق بالأمن القومي الأميركي .

السؤال الذي تطرحه الوثائق بوضوح: لماذا كان بيل غيتس، أحد أكثر الرجال نفوذاً في العالم، يشارك جيفري أبستين – وهو مجرم جنسي معروف – تفاصيل عن مشاريعه الأكثر سرية؟ الإجابة قد تكمن في ما ورد في إحدى الرسائل: أبستين كان يقدم نفسه كوسيط لجمع التبرعات للمؤسسات الأكاديمية والبحثية، وربما كان غيتس يرى فيه “باباً” لتمويل مشاريعه الطموحة .

إيلون ماسك: بين رفض الجزيرة والبحث عن “أحلى حفلة”

قصة إيلون ماسك (Elon Musk) مع أبستين أكثر تعقيداً وتناقضاً. في الوثائق، تظهر رسائل بين الرجلين يعود تاريخها إلى أواخر عام 2013، حيث يناقشان إمكانية زيارة ماسك لجزيرة أبستين الخاصة “ليتل سانت جيمس” (Little St. James) في البحر الكاريبي. في رسالة مؤرخة 13 ديسمبر 2013، كتب ماسك إلى أبستين: “سأكون في منطقة الجزر العذراء وسانت بارث خلال العطلة. هل هناك وقت مناسب للزيارة؟” .

أجاب أبستين بعد يومين: “أي يوم بين الأول والثامن سيكون مثالياً. سأأتي لأخذك” . بعد تبادل للرسائل حول ترتيبات السفر، أخبر أبستين ماسك في 30 ديسمبر أن جدوله تغير وسيبقى في نيويورك، مما أجهض الزيارة .

رد ماسك على هذه الوثائق بعد نشرها بسلسلة من التغريدات على منصة إكس، قال فيها إنه “رفض دعوات أبستين مراراً” واتهم خصومه بمحاولة تشويه سمعته . لكن ابنته فيفيان جينا ويلسون (Vivian Jenna Wilson) شككت في روايته، مؤكدة أن العائلة كانت بالفعل في منطقة سانت بارث خلال الفترة المحددة في الرسائل .

الجزء الأكثر إثارة في مراسلات ماسك مع أبستين ربما يكون رسالة سابقة يعود تاريخها إلى 25 نوفمبر 2012، حيث يسأل ماسك أبستين: “أي ليلة ستكون الحفلة الأكثر جنوناً في جزيرتك؟” . هذا السؤال الصريح، الذي نشرته الوثائق، يتناقض بشدة مع ادعاءات ماسك اللاحقة بأنه كان يرفض أي تواصل مع الرجل .

مارك زوكربيرغ وبيتر ثيل: عشاء في لوس أنجلوس

في 2 أغسطس 2015، أرسل أبستين إلى نفسه بريداً إلكترونياً مفاده أنه سيتناول العشاء في لوس أنجلوس مع “ماسك وثيل وزوكربيرغ” (musk thiel zuckerberg) . في اليوم التالي، أرسل صورة لرجال يجلسون حول طاولة عشاء، ويمكن تمييز ماسك وزوكربيرغ بوضوح في الصورة .

هذه الصورة، التي لم يسبق نشرها قبل فبراير 2026، تثبت أن علاقة أبستين برجال التكنولوجيا لم تكن مجرد رسائل إلكترونية عابرة، بل كانت اجتماعات فعلية. رغم أن الصورة نفسها لا تشير إلى أي مخالفة، إلا أنها تضع رجالاً مثل مارك زوكربيرغ (Mark Zuckerberg) في نفس الإطار الزمني والمكاني مع مجرم جنسي مدان.

ريد هوفمان: الهدايا والجزيرة

أما ريد هوفمان (Reid Hoffman)، المؤسس المشارك لشبكة لينكد إن (LinkedIn)، فكان على ما يبدو أكثر انخراطاً من غيره. الوثائق تشير إلى أن هوفمان زار جزيرة أبستين الخاصة، وأرسل هدايا إلى الجزيرة وإلى “الفتيات” فيها . في رسالة أخرى، أخبر أبستين مساعدة هوفمان أنه عثر على جواز سفر الأخير داخل كيس هدايا .

بعد نشر الوثائق، خاض هوفمان وماسك معركة كلامية حادة على منصة إكس. عندما اتهم ماسك هوفمان بأنه زار الجزيرة، رد هوفمان بأن ماسك كان هو من يحاول حضور “أحلى الحفلات” في الجزيرة . هوفمان اعترف لاحقاً بأنه “يأسف بشدة” لتفاعله مع أبستين بعد إدانته، لكنه قال إن علاقتهما كانت لأغراض جمع التبرعات فقط .

سيرجي برين ولاري بيج: العملاء السريون لـ”جيه بي مورغان”

لم يكن اسم سيرجي برين (Sergey Brin)، المؤسس المشارك لجوجل، غائباً عن الوثائق. ففي مراسلات تعود إلى عام 2003، دعت غيسلين ماكسويل (Ghislaine Maxwell) – شريكة أبستين – برين إلى جزيرته، وكتبت له: “العشاء في منزل جيفري يكون دائماً غير رسمي ومريح. أتطلع لرؤيتك” . كما أظهرت الوثائق أن أبستين قدم برين إلى مسؤولي بنك جيه بي مورغان (JPMorgan Chase)، مما ساعد البنك على كسب ملياردير التكنولوجيا كعميل .

أما لاري بيج (Larry Page)، المؤسس الآخر لجوجل، فظهر اسمه في قوائم الضيوف الذين دعاهم أبستين لعشاء في منزله بنيويورك .

بيل كلينتون “الرئيس الامريكي الاسبق” مع المتهم آبستين

الجزء الثاني: “القرصان الشخصي” لأبستين.. ومحاولات اختراق أمني حقيقية

من هو فينشنزو إيوتسو؟

بينما كانت الأضواء مسلطة على أسماء المليارديرات، كشفت الوثائق عن جانب آخر أكثر خطورة في نشاط أبستين التكنولوجي: محاولاته اختراق عالم الأمن السيبراني والهاكرز.

وفقاً لتحقيق نشرته صحيفة بوليتيكو (Politico) في 14 فبراير 2026، كشفت ملفات مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) عن وجود ما يُسمى “الهاكر الشخصي” (Personal Hacker) لأبستين، وهو شخص طور أدوات هجومية سيبرانية (Offensive Cyber Tools) وبيعها لحكومات غير محددة . وصف الملف، الذي يعود إلى عام 2017، الشخص بأنه كان يمتلك شركة استحوذت عليها شركة الأمن السيبراني العملاقة كراود سترايك (CrowdStrike) في عام 2017، وكان مكتشفاً لثغرات في أنظمة بلاك بيري (BlackBerry) وآيفون (iOS) .

هذا الوصف يتطابق بشكل كبير مع شخصية فينشنزو إيوتسو (Vincenzo Iozzo)، رجل أعمال إيطالي أميركي عمل سابقاً في كراود سترايك وكان عضواً في مجلس إدارة مؤتمر الأمن السيبراني الشهير “بلاك هات” (Black Hat). الوثائق تظهر أن إيوتسو كان على اتصال وثيق بأبستين بين عامي 2014 و2018، حيث التقى به في منزله بنيويورك خمس مرات على الأقل، وناقش معه ترتيبات لحضور مؤتمري بلاك هات (Black Hat) وديف كون (DEFCON) .

محاولات حضور مؤتمرات القراصنة

الوثائق تظهر أن أبستين كان مهتماً بشكل غير عادي بحضور مؤتمر ديف كون (DEFCON)، أكبر تجمع للقراصنة في العالم. في رسائل تعود إلى عام 2013، ناقش أبستين مع صديقه بابلو هولمان (Pablos Holman) إمكانية حضور المؤتمر مع مجموعة من ضيوفه. هولمان، وهو مخترع ومبرمج معروف، كان يخطط أيضاً للبقاء في شقة أبستين في نيويورك عام 2013، ونصحه بكيفية إزالة “المعلومات السيئة” عن نفسه من الإنترنت .

في عام 2016، ناقش أبستين مع إيوتسو إمكانية حضور المؤتمر مع ضيوفه، بمن فيهم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك (Ehud Barak)، والملياردير الأميركي توم بريتزكر (Tom Pritzker)، و”أربع فتيات”. لم يتضح من الوثائق ما إذا كانت هذه الزيارة قد تمت بالفعل .

جيف موس (Jeff Moss)، مؤسس مؤتمر ديف كون، قال لصحيفة بوليتيكو إنه رفض طلباً من إيوتسو لتزويد أبستين بتصاريح حضور المؤتمر، ونصح إيوتسو بالابتعاد عن الرجل .

هل استخدم أبستين خبراء الأمن لحماية سمعته؟

أحد أكثر الجوانب إثارة للقلق في اهتمام أبستين بالتكنولوجيا هو محاولاته المستمرة “دفن” المعلومات السلبية عنه عبر الإنترنت. في رسالة إلى صديقه بابلو هولمان عام 2013، طلب أبستين المشورة حول كيفية إزالة “الأشياء السيئة” المنتشرة عنه على الويب .

هذا يشير إلى أن أبستين لم يكن مهتماً فقط بالتقنيات الناشئة، بل كان يستخدم خبراء الأمن السيبراني كأدوات لحماية سمعته وطمس آثاره الإجرامية. هل نجح في ذلك؟ الواقع أن سنوات من المحاولات لم تمنع سقوطه النهائي، لكنها أخرت الكشف عن الكثير من تفاصيل شبكته.

الجزء الثالث: أبستين يريد شراء البيتكوين

850 ألف دولار لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا

من بين أكثر الاكتشافات إثارة في الملفات الجديدة هو الدور الذي لعبه أبستين في دعم تطوير البيتكوين (Bitcoin). الوثائق تكشف أن أبستين تبرع بما مجموعه 850 ألف دولار لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) بين عامي 2002 و2017، منها 525 ألف دولار ذهبت مباشرة إلى “مبادرة العملات الرقمية” (Digital Currency Initiative) التابعة لمختبر الوسائط (Media Lab) في المعهد .

في رسالة إلى أبستين، قال مدير مختبر الوسائط في ذلك الوقت، جويتشي إيتو (Joichi Ito)، إن هذا التمويل كان “انتصاراً كبيراً” لأنه ساعد في جذب مطوري البيتكوين الأساسيين إلى المعهد بعد إفلاس مؤسسة البيتكوين (Bitcoin Foundation) . هذا يعني أن أبستين، الرجل المدان بجنس القاصرات، كان أحد الممولين الأساسيين للبنية التحتية الأولى للبيتكوين في العالم الأكاديمي.

محاولات التواصل مع مطوري البيتكوين

الوثائق تكشف عن محاولات مكثفة من أبستين للتواصل مع مطوري البيتكوين الأساسيين (Bitcoin Core Developers) في سنوات البيتكوين الأولى. في عام 2011، كتب أبستين إلى غافن أندرسن (Gavin Andresen)، الذي تولى القيادة الفنية للبيتكوين بعد اختفاء ساتوشي ناكاموتو (Satoshi Nakamoto) . قال أبستين: “الفكرة رائعة، لكن التنفيذ كما تعلم يحمل مخاطر جسيمة”. لكن أندرسن رفض الاجتماع معه .

كما حاول أبستين التواصل مع المطور البريطاني أمير تاكي (Amir Taaki)، وهو من رواد البيتكوين المبكرين. في يوليو 2011، كتب إليه: “الفكرة رائعة، لكن أعتقد أن لها جوانب سلبية خطيرة”. تاكي رد بترتيب لقاء بين أبستين وشريكه، لكن بعد التحقيق في خلفية أبستين، قرر الاثنان قطع الاتصال .

أما جيريمي روبين (Jeremy Rubin)، المطور والمؤسس المشارك لمبادرة العملات الرقمية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، فكان أكثر انفتاحاً. في عام 2015، كتب إلى أبستين: “أتساءل عما إذا كنت مهتماً بتمويل أبحاثي المستمرة في هذا المجال”. ناقش الاثنان خيارات التمويل، بما في ذلك أن يعمل روبين مقابل راتب لأبستين أو أن يبدأ شركة يستثمر فيها . روبين قال لاحقاً إنه أجرى “تعاوناً مهنياً محدوداً” مع أبستين، وإنه يأمل أن يساعد نشر هذه الرسائل في تحقيق العدالة .

الجزء الرابع: التعاون مع إيهود باراك – قصة استخباراتية منفصلة

من حدود غزة إلى نيجيريا

أحد أبرز فصول قصة أبستين التكنولوجية هو تعاونه الوثيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك (Ehud Barak) . تحقيق نشرته دروب سايت نيوز (Drop Site News) في فبراير 2026 كشف عن تعاون استمر لأكثر من عقد بين الرجلين لاستغلال التحديات الأمنية في نيجيريا من أجل الربح الخاص .

الوثائق تشير إلى أن باراك وأبستين رأيا في تمرد بوكو حرام (Boko Haram) فرصة تجارية. في رسالة عام 2014، كتب أبستين إلى باراك عن الاضطرابات العالمية: “أليس هذا مثالياً بالنسبة لك؟” أجاب باراك: “ليس من السهل تحويله إلى تدفق نقدي” .

استغل الاثنان علاقاتهما لتسويق أنظمة بيومترية (Biometric Systems) وتقنيات مراقبة، بعضها طُوِّر أصلاً في الأراضي الفلسطينية، للمؤسسات النيجيرية تحت غطاء مكافحة الإرهاب. وشمل ذلك مشروعاً للمراقبة البيومترية في جامعة بابكوك (Babcock University)، وفي عام 2020، ساعد شركاء باراك في تشكيل البنية التحتية السيبرانية الوطنية لنيجيريا بدعم من البنك الدولي .

كما توسط أبستين في محادثات رفيعة المستوى بين رئيس موانئ دبي العالمية (DP World) سلطان أحمد بن سليّم (Sultan Ahmed bin Sulayem) ومسؤولي الثروة السيادية النيجيريين لتأمين عقود موانئ في لاغوس وباداغري. حتى أن أبستين وباراك استغلا مؤتمراً للأمن السيبراني في أبوجا عام 2013 كغطاء للقاء الرئيس النيجيري الأسبق غودلاك جوناثان (Goodluck Jonathan) .

خلاصة: بين المليارديرات والقراصنة.. من كان يخدم من؟

ما تقدمه وثائق وزارة العدل الأميركية ليس مجرد قائمة أسماء جديدة في فضيحة أبستين، بل هو نافذة على صناعة كاملة من النفوذ والمال والجرائم التي تسللت إلى صميم عالم التكنولوجيا. أبستين لم يكن مجرد “ممول” للمشاريع التقنية، بل كان يسعى بوعي إلى:

  • الوصول إلى المعلومات الحساسة من خلال علاقته مع بيل غيتس
  • التأثير في تطوير تقنيات ناشئة مثل البيتكوين عبر تمويل معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا
  • بناء شبكة علاقات تضم كبار رجال الأعمال والمهندسين في وادي السيليكون
  • استخدام خبراء الأمن السيبراني لحماية سمعته وطمس آثاره
  • التعاون مع شخصيات استخباراتية مثل إيهود باراك لاستغلال الصراعات الدولية لتحقيق أرباح

السؤال الأكبر الذي تطرحه هذه الوثائق ليس “من كان يعرف ماذا”، بل “هل نجح أبستين في تحقيق أهدافه؟” هل أثرت شبكته في مسار تقنيات كانت في بداياتها، مثل البيتكوين؟ هل سربت معلومات من اجتماعاته مع غيتس إلى جهات أخرى؟ وهل كان هناك أطراف استخباراتية – إسرائيلية أو غيرها – تستخدم أبستين كأداة للوصول إلى قلوب وادي السيليكون؟

الإجابات على هذه الأسئلة قد لا تظهر في هذه الدفعة من الوثائق، لكنها بالتأكيد ستطارد هؤلاء الرجال لسنوات قادمة. فما تم كشفه حتى الآن ليس سوى غيض من فيض.

في الحلقة الأولى : “التقنية كأداة ابتزاز – كيف استخدم أبستين التكنولوجيا ضد ضحاياه”

ملفات أبستين قراءة في الوجه الخفي للتكنولوجيا