الأمن السيبراني

ارتفاع الاحتيال السيبراني 1300%.. والسعودية تتصدر الأمن السيبراني في المنطقة

17 أبريل، 2026 فريق أخبار تك دقيقتان للقراءة

كشف تقرير صادر عن شركة فورتنت (Fortinet) لحلول الأمن السيبراني، بعنوان «الأمن السيبراني للقطاع المصرفي في الشرق الأوسط وإفريقيا 2026»، عن ارتفاع الاحتيال السيبراني المعتمد على الذكاء الاصطناعي بنسبة 1300% على مستوى العالم خلال عام 2024. ويعود هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى التوسع المتسارع في استخدام تقنية التزييف العميق (Deepfake) لاستهداف الخدمات المصرفية الرقمية والمحمولة.

على الجانب الآخر، حققت المملكة العربية السعودية إنجازاً لافتاً بحصولها على العلامة الكاملة (20 من 20) في مؤشر الأمن السيبراني العالمي 2024 الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات، مما يضعها ضمن 13 دولة فقط في الشرق الأوسط وإفريقيا مصنفة في أعلى المستويات عالمياً. ويربط التقرير هذا الإنجاز بالاستثمارات الوطنية في حوكمة الأمن السيبراني وتطوير البنية التحتية الرقمية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

كما قدّر التقرير قيمة سوق الحوسبة السحابية السيادية عالمياً بنحو 154.7 مليار دولار في عام 2025، مع توقعات بارتفاعها إلى 823.9 مليار دولار بحلول عام 2032، وتبرز السعودية كمركز إقليمي رئيسي في هذا المجال.

يؤدي الذكاء الاصطناعي دوراً مزدوجاً داخل القطاع المالي: فهو يساعد في اكتشاف الهجمات وإيقاف الاحتيال في الوقت الفعلي، لكنه في الوقت نفسه يرتبط بظهور تهديدات متطورة تشمل التزييف العميق والتصيد الاحتيالي المؤتمت وسرقة الهوية الرقمية.

حذّر التقرير أيضاً من تحديات التشفير ما بعد الحوسبة الكمية، حيث أظهر استطلاع إقليمي أن 61% من المؤسسات في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا غير مستعدة لعصر ما بعد الحوسبة الكمية، بينما بدأت 12% فقط في نشر تقنيات الأمن الآمنة كمياً. كما أشار إلى أن العجز في القوى العاملة في مجال الأمن السيبراني يتجاوز 4.7 ملايين متخصص على مستوى العالم.

تشمل الأولويات الاستراتيجية للقطاع المصرفي السعودي تعزيز اختبارات المرونة التشغيلية، وتوسيع اعتماد السحابة السيادية، وتشديد إدارة مخاطر الأطراف الثالثة، والاستثمار في أنظمة كشف التهديدات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.